Not known Factual Statements About الذكاء العاطفي في القيادة
Not known Factual Statements About الذكاء العاطفي في القيادة
Blog Article
ينجح القائد الذكي عاطفياً في رفع الروح المعنوية للموظفين.
لكن للإجابة عن هذه الأسئلة، فينبغي لك أن تكون صادقًا مع نفسك، لأنّ أغلب الناس يكذبون على أنفسهم ويعتقدون أنفسهم عظماء وأنّهم ذو قيمة، لكن في الحقيقة هم مثل عامة الناس، لديهم نِقَاط ضعف كثيرة ونقاط قوة قليلة، وعيوبهم أكثر من مزاياهم.
هذه الأسئلة وغيرها ستجدُ الإجابة عليها في مقالنا اليوم، فما عليك سوى الاستمرار في القراءة!
في عالم الأعمال المتغير باستمرار، تتجلى قيادة الريادة كمفتاح للنجاح. يتطلب الأمر رؤية واضحة، وإبداعًا غير محدود، وقدرة على التكيف.
هل كنتم تعرفون أنّ القراءة تُساعد على تنمية الذكاء العاطفي؟
فكّر جيدًا في كلماتك قبل أن تتفوّه، ولا تتردّد في أخذ وقت مستقطع بعيدًا عن الآخرين حتى تهدأ أعصابك.
نعم، في الحقيقة، أغلب الناس أصبحوا مُتوترين بسبب الضغوط اليوميّة وأسلوب عيشنا الحالي. بسبب التوتر، صرنا جميعا مرضى نفسيين. في الواقع، التوتر شديد الْخَطَر أكثر ممّا نظن، مع ذلك، أغلبنا لا يتعامل معه بجديّة، لأنّهم لا يعرفون أنّ التوتر يرفع ضغط الدَّم وقد يزيد من احتمالية الإصابة بسكتة دماغية في المستقبل البعيد.
وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على إيجاد نوع من التناغم والانسجام بين الآخرين.
وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على منح الآخرين هامشاً من الحرية، بالإضافة إلى تقدير معطياتهم.
يتمتع القائد الناجح بمهارة التخطيط ووضع الخطط المستقبلية، وعدم ترك الأمور للفوضى أو الصدفة.
تعلَّم حل الصراعات: يجب على القادة تعلُّم كيفية حل الصراعات بين أعضاء فرقهم، أو زبائنهم، أو مزوِّديهم؛ حيث تُعدُّ مهارات تعرّف على المزيد حل الصراع أساسيةً إذا كنتَ ترغب في تحقيق النجاح في الإدارة والقيادة.
وتشير الدراسات والأبحاث إلى أنَّ القادة الناجحين والذين يحققون أفضل النتائج، يتبعون أنماطاً مختلفة للقيادة حسب الموقف، وحسب "جولمان" هناك ستة أنماط من القيادة، ويشير إلى أنَّ القائد الفعال هو من يُمارس على الأقل أربعة من هذه الأنماط الستة، وذلك حسب الموقف الحاصل، وهذه الأنماط هي:
وفي سياق آخر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنَّ الغضَبَ مِنَ الشيطانِ، وإنَّ الشيطانَ خُلِقَ منَ النارِ، وإنَّما تُطفأُ النارُ بالماءِ، فإذا غضِبَ أحَدُكم فلْيَتوضَّأْ ) تعرّف على المزيد رواه أبو داود وحسنه بعض العلماء .
لكن الواقع يُظهر لنا خلاف ذلك. كم من شخص كان غير مُتفوّق في الدراسة، لكنّه ناجح اجتماعيًا وماديًا، ولديه علاقات اجتماعيّة ناجحة ومحبوب لدى الناس لأنّه يعرف كيف يتعامل معهم ولديه ذكاء عاطفي عال.